لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّاتَلاقَينا وَأُحرِزَتِ النِساءُ
فَلَولا الفَضلُ مِنّا ما رَجَعتُمإِلى عَذراءَ شيمَتُها الحَياءُ
وَكَم غادَرتُمُ بَطَلاً كَمِيّاًلَدى الهَيجاءِ كانَ لَهُ غَناءُ
فَدونَكُمُ دُيوناً فَاِطلُبوهاوَأَوتاراً وَدونَكُمُ اللِقاءُ
فَإِناَّ حَيثُ لا يَخفى عَلَيكُملَيوثٌ حينَ يَحتَضِرُ اللِواءُ
فَخَلّى بَعدَها غَطَفانُ بَسّاًوَما غَطَفانُ وَالأَرضُ الفَضاءُ
فَقد أَضحى لِحَيِّ بَني جَنابٍفَضاءُ الأَرضِ وَالماءُ الرَواءُ
وَيَصدُقُ طُعنُنا في كُلِّ يَومٍوَعِندَ الطَعنِ يُختَبَرُ اللِقاءُ
نَفَينا نَخوَةَ الأَعداءِ عَنّابِأَرماحِ أَسِنَّتُها ظِماءُ
وَلَولا صَبرُنا يَومَ التَقَينالَقينا مِثلَ ما لَقِيَت صُداءُ
غَداةَ تَعَرَّضوا لِبَني بَغيضٍوَصِدقُ الطَعنِ لِلنَوكى شِفاءُ
وَقَد هَرَبَت حِذارَ المَوتِ قَيسٌعَلى آثارِ مَن ذَهَبَ العَفاءُ
وَقَد كُنّا رَجَونا أَن يُمِدّوافَأَخلَفَنا مِنِ اِخوتِنا الرَجاءُ
وَأَلهى القَينَ عَن نَصرِ المَواليحِلابُ النيبِ وَالمَرعى الضَراءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زهير بن جناب ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.