تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُمسَوقَ الإِماءِ إِلى المَواسِمِ عُطَّلا
لَحِقَت أَوائِلُ خَيلِنا سَرَعانَهُمحَتّى أَسَرنَ عَلى الحُبَيِّ مُهَلهِلا
إِنّا مُهَلهِلُ ما تَطيشُ رِماحُناأَيّامَ تَنقُفُ في يَدَيكَ الحَنظَلا
وَلَّت حُماتُكَ هارِبينَ مِنَ الوَغىوَبَقيتَ في حَلَقِ الحَديدِ مُكَبَّلا
فَلَئِن قُهِرتَ لَقَد أَسَرتُكَ عَنوَةًوَلَئِن قُتِلتَ لَقَد تَكونُ مُرَمَّلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زهير بن جناب ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٣)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.