لَقَد عُمِّرتُ حَتّى لا أُبالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عُمِّرتُ حَتّى لا أُباليأَحَتفي في صَباحِيَ أَم مَسائي
وَحُقَّ لِمَن أَتَت مائِتانِ عامٍعَلَيهِ أَن يَمَلَّ مِنَ الثَواءِ
شَهِدتُ الموقِدين عَلى خَزازىوَبِالسُلانِ مَعاً ذا زُهاءِ
وَنادَمتُ المُلوكَ مِن آلِ عَمرٍووَبَعدَهُمُ بَني ماءِ السَماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زهير بن جناب ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل [في أن تاريخ كل شيء في اللغة غايته ووقته الذي انتهى إليه]، البيت ٤
- «معجم البلدان»: السلان، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.