أَلا مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّي رِزاحاً
الشاعر: زهير بن جَناب الكلبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّي رِزاحاً — فَإِنّي قَد لَحَيتُكَ في اِثنَتَينِ
لَحَيتُكَ في بَني نَهدِ بنِ زَيدٍ — كَـمـا فَـرَّقـتَ بَـيـنَهُم وَبَيني
وَحَـوتَـكَةَ بنِ أَسلَمَ إِنَّ قَوماً — عَنَوهُم بِالمَساءَةِ قَد عَنَوني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عنوني: عَنْوَنَ يُعَنْوِنُ عَنْوَنَةً :- الكتاب: كتب عُنوانه.
- نهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …