أَبَنِيَّ إِن أَهلِك فَإِنّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَنِيَّ إِن أَهلِك فَإِنّي قَد بَنَيتُ لَكُم بَنِيَّه
وَجَعَلتُكُم أَبناءَ ساداتِ زِنـــــــادُكُـــــــم وَرِيَّه
مِن كُلِّ ما نالَ الفَتىقَد نِلتُهُ إِلّا التَحِيَّه
كَم مِن مُحَيٍّى لا يُوازيني وَلا يَهَبُ الرَعِيَّه
وَلَقَد رَأَيتُ النارَ لِلسُلّافِ تُوقَدُ في طَمِيَّه
وَلَقَد رَحَلتُ البازِلَ الوَجناءَ لَيسَ لَها وَلِيَّه
ولقد عَدَوتُ بِمُشرَفِ الطَرَفَينِ لَم يَغمِز شَظِيَّه
فَأَصَبتُ مِن حمرِ القَنانِ مَعاً وَمِن حُمرِ القَفِيَّه
وَنَطَقتُ خَطبَةَ ماجِدٍغَيرِ الضَعيفِ وَلا العَيِيَّه
وَالمَوتُ خَيرٌ لِلفَتىوَليَهلِكَن وَبِهِ بَقِيَّه
مِن أَن يُرى الشَيخَ البَجالَ وَقَد يُهادى بِالعَشِيَّه
جَدَّ الرَحيلُ وَما وَقَفتُ عَلى لِميسَ الأَرأَشِيَّه
وَلَقى ثَوائي اليَومَ ماعَلِقَت حِبالُ القاطِنِيَّه
حَــــتّى أُوَدِّيَها إِلى المَلِكِ الهُمامِ بِذي الثَوِيَّه
قَد نالَني مِن سَيبِهِفَرَجَعتُ مَحمودَ الحَذِيَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زهير بن جناب ونسبه، الأبيات ٦ و١٠ و١١
- «الشعر والشعراء»: زهير بن جناب، البيت ٣
- «طبقات فحول الشعراء»: بسم الله الرحمن الرحيم، الأبيات ٣ و٦ و٩ و١٠
- «عيون الأخبار»: اختلاف الهمم والشهوات والأماني، البيت ٣
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمر، الأبيات ١ و٣ و١٠
- «أمالي المرتضى»: أخبار زهير بن جناب وإيراد بعض أشعاره:، الأبيات ٣ و٦ و١١
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، البيت ١١
- «تاريخ آداب العرب»: الأقوال في أولية الشعر العربي، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.