لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكريبَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ
وَما إِبِلي بِمُقتَدَرٍ عَلَيهاوَما حِلمي الأَصيلُ بِمُستَعارِ
سَتَمنَعُها الفَوارِسُ مِن بَلِيٍّوَتَمنَعُها فَوارِسُ مِن صُحارِ
وَيَمنَعُها بَنو القَينِ بنِ جَسرٍإِذا أَوقَدتُ لِلحَدَثانِ ناري
وَيَمنَعُها بَنو نَهدٍ وَجَرمٌإِذا طالَ التَجاوُلُ في الغِوارِ
بِكُلِّ مُناجِدٍ جَلدٍ قُواهُوَأَهيَبُ عاكِفونَ عَلى الدُوارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.