فــارسٌ يَــكـلَأُ الصَـحـابَـةَ مِـنـهُ
الشاعر: زهير بن جَناب الكلبي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــارسٌ يَــكـلَأُ الصَـحـابَـةَ مِـنـهُ — بِــحُــســامٍ يَــمُــرُّ مَــرَّ الحَـريـقِ
لا تَـراهُ لَدى الوَغـى في مَجالٍ — يَعتَلي العَيرَ لا وَلا في مَضيقِ
مَن يَراهُ يَخَلهُ في الحَربِ يَوماً — أَنَّهـــُ أَخـــرَقٌ مُــضِــلُّ الطَــريــقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- العير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
- بحسام: الحُسَامُ : السّيف القاطِع.- السيفِ: طرفه القاطع.
- مضل: المُضِلُّ : فا. ـ: الذي يسوق غيره في طريق الضّلال فلا يهتدي إِلى الصَّواب إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ. ـ: السَّرابُ.
- مضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.