يا مليك الدنيا ومالئها ج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مليك الدنيا ومالئها جوداً به عاش ميّت الإعدام
والذي بــــثّ عــــدله فــــي رعــــاياه فنامت به عيون الأنام
ثق من الله بالسعادة والنصر وعــــمــــر ممتع بالدوام
ودع الدهر يعتلي بمساعيك وأَعْطِ الأيــــــام عــــــقــــــد ذِمــــــام
فـــــليـــــاليــــه كــــالإمــــاء لعليــــاك وأيامه من الخدام
ما ترى الأرض ثوب سندسها الأخضر بالبرق معلم الأكمام
ورياض الربيع حالية بالنَّوْر والجوّ ملبس بالغمام
فالصبوحَ الصبوحَ فالورق يدعوك لما رق من كؤوس المدام
إن شرب الظلام ظلم وبنت الكرم من شرطها اصطباح الكرام
وانتخب ساقياً يميس بغصنيتجلّى عليه بدر تمام
كلما رنح القضيب على الحقف بدا البدر منه تحت الظلام
وانهب العيش ما استطعت ودعقسمك فيه من أوفر الأقسام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.