لي صاحبان أدام الله ظلَّهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي صاحبان أدام الله ظلَّهمامن بحر فضلهما ما زلت مغترفا
نَوْءانِ ما اسْتُمْطِرا والسّحب ممسكةإلا لمحنا حيا كفيهما وكفا
ليثان ما وثبا إلا لدفع عداعن دولة كسبا في ظلِّها الشرفا
نجمان لا غَرُبا ركنان لا اضطرباشمسان لا كُسفا طودان لا نسفا
معظمان بالتعظيم خصهمارب لغير الذي يرضاه ما ألفا
نجمان كم عَلَوَا في أفق مكرمةبدران كم خَلَوا من ظلمة سَدَفا
محمد غرس محمود ومشبهُهُحزماً أبو القاسم الزاكي بها ووفى
حصنان أصلهما ذاك فدونك منداني قطوفهما ما خلف السلفا
كم من سهام عدا فيما يكيدهماعادت إليهم وقد صاروا لها هدفا
لله درك محيي الدين أيّ فتىًبالعلم والحلم والمعروف قد عرفا
وأيّ بحر عماد الدين يتحفنيبدره فيرى سمعي له صدفا
فدمتما يا حليفَيْ كل مكرمةمن جور حادث هذا الدهر لي كنفا
في دولة ظلُّها ضافٍ وموردهاصافٍ فهنئتما ما قد ضفا وصفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.