أبت لظُبَاكَ أن تصل الغمودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبت لظُبَاكَ أن تصل الغموداعزائمُ غير عارفة رقودا
إذا نيرانها شبت هدتنافلا عرفت ولا أَلقت خمودا
سمت شرفاً فلو حالت نجوماًلما طلعت لنا إلا سعودا
عزائم معرف تجدي وترديإذا ما بَثَّ وعْداً أو وعيدا
مليك صيته في كلِّ أرضيبث بها لصولته جنودا
إذا صدرت قناة عن صدوروحاول عَلَّها وردت وريدا
فمن سمر تُسَمَّرُ في نحورومن بيض يقد بها قدودا
فلولا عشقهن مورداتلما قبلت من طرب خدودا
فكم حرب نحاها فاستدارترحاها تطحن الهام الحصيدا
فمن أسد غضاب فوق جردعراب لا تزال تصيد صيدا
إذا كــــرت وأقدم يوسفيتعود بأْسه ألا يحيدا
رأيت صدور أَعطاف العواليمن الهامات مطلعة نهودا
وما الغازي بن يوسف حين يَخْبُوضِرام الحرب معدمة وقودا
أغر تتيه أَملاك البراياإذا عدوا لدولته عبيدا
فإِنْ رُفِعَ الحجاب وهم وقوفأمام سريره خَرُّوا سجودا
تعلق كل قلب بالغوانيوأضحى بالعلا صَبّاً عَمِيدا
وتطلق حمده غر القوافيإذا سَرَّتْ عطاياه الوفودا
فلا يفخر جواد بني مُعَيْطبما أعطى كما زعموا لبيدا
لكانت غير نوق قيل فيهانحرناها وأَطْعَمنا الثريدا
فأنت منحتني بيض الأَياديوذلك جار بالبَكَرَات سودا
فليت الجعفري يراك يوماًفلم يخصص بِمِدْحَتِه الوليدا
نجحت بما منحت وعودتنيأياديك العميمة أن تجودا
فكم سهَّلْت لي صعباً منيعاًوكم قربت لي أملاً بعيدا
مواهب كم أَحَالت من صديقعَلَيَّ فلم يَبِتْ إلا حسودا
وما ذنبي إليهم غير أَنيهربت إليك من دهري طريدا
فهبت لانتباه الحظِّ نحويهــــبات غيرت خلاً ودودا
هززتك في مقامي واصطناعيفقيد جودك الأَمل الشرودا
وهبني ما سألتك بذل نعمىأكنت بقادر ألا تجودا
فكم أَفنى سماحك من نُضارحويت ببذله الذكر الحميدا
فليس على عطائك من مزيدفأعطى الله دولتك المزيدا
فيا سعد النجوم لو استطاعتمقامي حيث أَسمعك النشيدا
جزاك الله خيراً عن رعاياأنمتهم وجانبت الهجودا
وعن دين رفعت له مناراًوعن ملك أقمت له عمودا
ولي فُتْيَا أُؤَمِّلُ في مقاميبموجز شرحها أَنْ أستفيدا
أهل صومي يجوز وكلّ يومٍأراك به يعيد عليَّ عيدا
فطبت مواهباً ورحبت ملكاًوطلت مناقباً وصليت عودا
ودمت لنا وللدنيا فإنِّيأود بها لدولتك الخلودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.