غدت رشقات طرفك وهي داء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غدت رشقات طرفك وهي داءفهل رشفات فيك لها دواء
فكيف حميت للمياء وِرْداًتحوم عليه أفئدة ظماء
أفي ظلّ الذوائب لي مقيلعليه لغصن قامتك انثناء
أيا لله غصن في كثيب
إذا وصلت جفوني فيك سهديفما هذي القطيعة والجفاء
أتذكر قبل هجرك ليل وصلسَـــــبَـــــتْـــــك بـــــه الســــبــــاء
وقد سلبت فصاحتك الحميافقلت ملجلجاً والسين ثاء
وبات لسيف مقلتك انكساروبات لقوس حاجبك انحناء
فيا بأبي المدام فكم أدامتنعيماً لم يمازجه شقاء
ويا بأبي أَغرُّ ثناه نحويحمياها وساعده الغناء
أعادت وحشة الشرفات أُنساًفــــــــــأيّ طِـــــــــلا الطـــــــــلاء
فحين ضممت ورد الخد منهوزال مع الكرى ذاك الإباء
أبحت حمى بنفسج عارضيهفطاب لورد وجنته اجتناء
فما يوم امرئ القيس بن حجركليلتنا وقد رق الهواء
وأين عنيزة من ظبي أنسيُرَى ليثاً إذا رفع اللواء
فــــيــــا إلمــــامــــة نَــــقَعتبغير الماء ليس لها ارتواء
فليث بنفسج الظلماءالصــــــبــــــح وهـــــو له فـــــداء
فمذ ألقى رواق الليل عناعمود الصبح وانتشر الضياء
شككت أنار موسى أم سناهتــــبلج أم أناخ به رجاء
أجل كلّ بدا فهدا إليهركائب مدلجين به استضاؤوا
إلى حيث المواهب والعطاياإلى حيث المناقب والعلاء
إلى شاه أرمن السلطان خفتبهم نُجُب لها ولهم نجاء
إلى ملك مواهبه شموسوكل هبات ذي ملك هباء
أجار فطبّق الآفاق عدلاًوجار على خزائنه العطاء
تشوقك نشوة في معطفيهثنته فكان حشوتها الثناء
إذا وطئ الثرى أثرت وأمستعليه تحسد الأرض السماء
يغار إذا المدائح رنحتهبأن يمسي وليس بها انتشاء
وإن ناديت مُجْتَدِياً نَدَاهكفاه مرة منك النداء
وإن قلت انتهت في الجود عادتمواهبه فكان لها ابتداء
من القوم الذين بهم أقيمتقــــنــــاة ليــــس لها التواء
تضيء دجا الحوادث وهي ربدوجوه مناقب لهم وضاء
جبال نُهىً إذا عقدوا حُباهمبحار لُهى إذا حل الحباء
إذا ما استنصروا نصروا وجادوابما دخروا وإن سفروا أضاؤوا
مضوا وهم الغيوث بكل أرضبها من سحبهم عدت ملاء
همو أَسُّوا العلا وبسعي موسىتعالى السَّمْك وارتفع البناء
حميت حمى المعالي بالعواليودافع عنه دينك والوفاء
فمن يصبو إلى هضبات مجدلسعيك فوق ذَروتها اعتلاء
ربيع الخلق أنت وكم مصيفلحربك قد أقام به الشتاء
صهيل الأعوجية فيه رعدوبرق البيض ديمته الدماء
إذا نشأت لكفك سحب جودتتابعت العيون بما تشاء
إليك تحث أنضاء المطاياوما أوساقها إلا الرجاء
إذا حـــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــسلبشرك غيثها منها الحياء
فدم يا كافل الأملاك واسلململك ما لمدته انتهاء
فإنّ العبد عبدك جاء يقضيحقوقاً بعض واجبها الهناء
مفيِّد وانحر الأعداء واصدعبأمر يستبد به القضاء
بقيت لنا وللدنيا فأقصىمناي أن يطول لك البقاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.