بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرٌ بدا في هالةٍ من قُنْدسأضاء من طرته في حِندِس
للغصن ما في عِطفه من هَيَفٍوالظبي ما في طرفه من شوس
ألعس ألمى والمحب قلمايهيج إلا باللَّمَى واللَّعَس
يميس في قيامه بقمامةلو قابلت غصن النقا لم يَمِس
وخلسة من وصله فزت بهاوالصب مشغول بحبِّ الخلس
في ليلة يغني بها ابتسامةومــــا حــــليــــته عن قبس
فبت بين ثغره وخمرهأكــــرع مــــن مــــراشف وأكؤس
والراح قد راضته لي واسترعيتباللطف ما في خلقه من شَرَس
فلا عدمت الخمر كم قد أمكنتمن مطلب ولينت من ملمس
حتى إذا الليل مضى وأفصحتبالروح عجم الورق بعد الخرس
وباشر الصبح النجوم فانثنتفي أفقها مثل العيون النعس
فهن في اللجة من لألائهغرقى فمن طاف ومن منغمس
تفرقت تفريق جيش فلهفي الحرب سيف الفارس بن كرسس
الحُوَّليُّ القُلَّبِيُّ المرتجىاللَّوذَعِـــــيُّ الأَلْمَـــــعِــــيُّ النُّدُسِ
من لا تباريه العدا إلى العلاإلا انثنوا عنه بجَدٍّ تعس
مصون عرض غير أن مالهليس على أبوابه من حرس
بنى على ما أَسَّسَتْ آباؤهناهيك من بان ومن مؤسس
ما برقه بخُلَّب ولا حيانوء ندى كفيه بالمحتبس
رؤيـــــتـــــه إلى وفــــود جــــودهأشهى من البرء إلى المنتكس
فالمرتجى لغيره لمن بهتجري سفين الحظ فوق اليَبِس
تنزهت أخلاقه عن طَبَعكما خلت أعراقه من دنس
مجرد العزم كريم المنتمىمجرب الحزم زكيّ المَغْرِس
لا يحتمي عن سيفه مُدَّرِعٌبِلُبْس حصداء ولا بقَوْنس
فمجده صعب على طالبهورفده سهل على الملتمس
يا خير مأمول إلى جنابهتُحْدَى ركابُ الآبِق المُغَلِّس
يفديك من وقفة راجيه ولاوقــــفــــة صــــبّ في رسوم درس
كم عرست عندك أنضاء المنىفي مرتع يرتاح للمعرس
فاستجلها موشية كأنماجاءتك في استبرق وسندس
فلو أتت عارية كان لهامن وصفك المحمود أسنى ملبس
فدم دوام عمرها فإنهاتبقى بقاء السائرات الخنس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.