أيها الماجد الجواد الذي بِشْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الماجد الجواد الذي بِشْرُ محياه بالنجاح بشيري
والذي أيدت سياسته الملك بحسن الآراء والتدبير
فلهذا قد أصبح الدين مسروراً بمحمودِ الحسام الأمير
بعظيم العلياء ضافي ظلال المجد زاكي الآباء صافي الضمير
فارس الخيل حين يروي غليل البيض والسمر من طُلَى ونُحور
والذي دلّت النقية والعدل على حسن صنعه المبرور
فلهذا تشكو خيولي وغلماني ذهولي عن أمرهم وقصوري
هدَّدُوني بعدله ثم قالواهو مغرىً بجبر كل كسير
قابلوني باللوم والعتب في صبحة هذا اليوم الأغر المطير
عاتبوني على ملازمة الراح وشربي سلافها بالكبير
ثم قالوا قد خالط الشيب فَوْدَيْك فلا تَطَّرِحْ نداء النذير
قلت هذا وعظ لغيري ومامثلي ممن يخشى بياض القتير
أنا أدرى بما ألاقي في يوم معاد من اللطيف الخبير
ما شكا مسلك هجاي ولا استحسنت في عرض حاسدي قول زور
ويقيني بالخمسة الغرِّ تنجيني من بطش منكر ونكير
وولائي صحب النبيِّ هو الجُنَّة في يوم موقفي ونشوري
وإله السماء يعلم إخلاصي وما قد أودعته سطوري
فاستطالوا عليَّ جهلاً وقالواإن هذا من مشكلات الأمور
هبك وحدت أو تزندقت مايجدي علينا وأنت وسط السعير
هاتِ شيئاً يردُّ عنا ردى الجوع وإلا بعنا لإفرنج صور
فأرحني بالله منهم وَوَقِّعْلي بإطلاق حنطتي وشعيري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.