تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُوِّجَ بدرُ التَّمِّ بالديجورمطلعه في غُصُن نضير
فزارني والهجر في هجيرأغنّ مثل الرشإِ الغرير
في غفلة من كاشح غيورملتفت كالشادن المذعور
مكتحل الأجفان بالفتوريوسف حسن جَلَّ عن نظير
حنا على يعقوبه الضريروالليل داجٍ سبل الستور
وشهبه في بحره المسجورغَرْقَى لهن حيرة المهجور
قد وقفت في الأفق كالأسيرفيا لِشِعْرَى شهبها العَبُور
في بحره الراكد من عُبُورقد عاقها الإعياء من مسير
وبرقه مبتسم الثغوركأنه في أبيض الصبير
شعلة نار في ضياء نورفــــيالها زورة غير زور
رَدَّتْ عــــــــليَّ شَــــــــارِدَ السُّروروأطلقت من الأسى ضميري
إطلاق مدح فاح كالعبيرفي الناصر بن الملك المنصور
قليج رَسْلاَنَ حيا الفقيرمفتاح باب المطلب العسير
غوث الطريد جابر الكسيرناعس جد الأمل العثور
ومرسل الجياد كالصقورتجري بكل ضيغم هصور
تحت لواء جيشه المنصورفـــــأي رب ســـــؤدد خــــطــــيــــر
دامي شفار المرهف الطريرله على المال سطا مغير
وحلمه أثبت من ثبيريا ابن المنى نَمَتْ عن الميسور
شَمِّرْ فإن النُّجح في التشميروابكُر فيا بشراك بالبكُور
والق عن الوجناء ثقل الكُورواغش رواقَ الكرم المأثور
وَرِد حياض مائها النميرفكم لآمالك من بشير
فما صلاح الدين بالقَصُورعن غاية المجد ولا المنزور
جوداً فيرضى لك بالمنزورفاشك إليه نبوة الدهور
واضرب بسيف سعده المشهوروادفع به ما شئت من محذور
أبلج مثلُ القمر المنيرفملكه صاف بلا تكدير
قد خصَّ بالتاج وبالسريرفعدِّ عن كسرى وأزدشير
وانظر إليه نظر الخبيرتغن عن الأول والأخير
فيا مُقِرَّ الملك بالتدبيروأخذه بالحزم في الأمور
دونكها كالدِّر في النحورأحسن من كواعب الخدور
تفعل فعل السحر والخمورراجية من نوئك المطير
مواهباً مترعة الغديرففي غد أَجِدُّ في المسير
إلى مقرِّ الشرف الأثيرفجل بطرف الفكر في تدبير
وجــــدد الرســــم من الدثورليسفر النجاح بالتفسير
لا ريع ما آنست بالنفورودام من يشناك في غرور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.