كففت خيل اللهو عن سباق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كففت خيل اللهو عن سباقلما كُفِيتَ حَلْبَةَ الفراق
وطالما أجريت في ميدانهاخــــوف النــــوى سوائح الآماق
يا سائق الأظعان مهلاً لاَ تَرُحْبالله بالأرواح في سباق
فليس للعيس إلى قطع الفلامن حاجة فاحْلُلْ عن النياق
لا روعت عن الحمى برحلةفهي به أسيرة الأشواق
فخلها راتعة في روضةبين مديد الظلّ والأوراق
أما تراها كلما زجرتهاإلى الحمى لافِتَةَ الأَعْنَاق
فحبذا حيّ بجرعاء اللِّوَىفيه الجوى بعض قِرَى الطُّرَّاق
ليس يَريم الريم بين أسدهيرتع في غاب القَنَا الرشَّاق
تلك الدُّمى خضر اللمى حمر الحلىبيض الطُّلى سود ظبا الأَحْدَاق
تنفر عن وصلي نفور الذم عنخلائق الصاحب عبد الباقي
ذُو هِمَّةٍ ما يخفق السعي علىمن هزّ من لوائها الخفاق
أَصْحَرَ كالضيغم من غايتهوهو مهيب سطوة الإطراق
ما كان إلا الشمس في الدُّجى سرتثُمَّ انبرت محمودة الإشراق
فــــحــــبذا وزارة ما نشزتولا نَزَتْ يوماً على الاباق
كيف وقد قيدها تدبير منسماحه وَقْفٌ على الإطلاق
فَلْيَهْنِهَا ما قرّ من قلب العلابعود صدر الشام والعراق
يا ابن أبي يعلى وأي ماجدزاكي فروع المجد والأعراق
كم منهج لمرتج فتحت إذمنحت من مستصعب الأرزاق
وأنعم زان الرقاب حملهافهنَّ في الأجياد كالأطواق
أي جــــواد أنــــت مَرْجُوُّ النَّدَىنائي المدى مهذب الأخلاق
أنفقت من صبرٍ جميل لم يخلبرؤية تزكو على الإنفاق
لا روع النجم الذي سيرتهفي درج العلياء باختراق
فربما نال المعالي غلطةقوم إذا ما نلت باستحقاق
فمن يباريك إلى المجد ولوسار على البرق أو البُرَاق
يا أيها الصدر الذي كم قد رقىإلى ذرا العلياء من مراق
لا عدمت عرائس الأفكار ماتمهر من نفائس الأعلاق
فاستجلها كروضة دبَّجهاملث صوب الوابل الغيداق
جاءت بها أشواقها ولم تكنأسواقنا نافقة النِّفاق
راجعت منها نُهَّداً رُوِّعْنَ منبعد غياث الدين بالطلاق
مدائحاً ما عدمت منائحاًمنك على اليسار والإملاق
فدم لآمال العفاة دِيمةغــــيــــوثــــهــــا رائقــــة الإراق
ما هَمَعَتْ غمامة وسجعتحمامة ورقاء في الأوراق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.