أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُأَعِندَكَ في تَحريكِ رَأسِكَ مَطمَعُ
إِلى كَم وَقَد نُبِّهتَ مِن سَكرَةِ الكَرىتَوَسَّدُ إِحدى بَيضَتَيكَ وَتَهجَعُ
تَثاقَلتَ حَتّى ما تَخِفُّ لِحاجَةٍوَنِمتَ فَما يَنبو لِحينِكَ مَضجَعُ
عَدِمتُكَ مِن أَيرٍ قَليلٍ غَناؤُهُخَلَت مِنهُ أَسبابُ المَنافِعِ أَجمَعُ
تَفِرُّ وَقَد كانَت لَكَ الحَربُ عادَةًوَتَجزَعُ مِمّا لَم تَكُن مِنهُ تَجزَعُ
أَلَم تَركَبِ الأَهوالَ في حَومَةِ الوَغىإِذا ما تَحاماها الجَبانُ مِنهُ تَجزَعُ
وَكَم لَكَ فيها مِن صَريعٍ مُجَدَّلٍيَلَذُّ بِهِ أَحبابُهُ حينَ يُصرَعُ
وَكَم طَعنَةٍ أَنفَدتَها في أَديمِهِفَجافَت وَلَم يَألَم لَها فيهِ مَوضِعُ
وَيا رُبَّ حِصنٍ تَتَّقي جَنَباتِهِتَقَحَّمتَهُ وَهوَ الغَريرُ المُمَنَّعُ
فَبِتَّ تُداوي أَهلَهُ مِن كُلُومِهمبِــــمــــا هــــو أَشــــفــــى وَأَنفَعُ
فَمالَكَ بَعدَ اليَأسِ حَيرانَ عاجِزاًكَأَنَّكَ أُنسيتَ ما كُنتَ تَصنَعُ
تَغَيَّرتَ حَتّى ما تُرى فيكَ شيمَةٌمِنَ الأَيرِ إِلّا أَنَّ رَأسَكَ أَصلَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.