غَـزالٌ شَـجـانـي فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ
الشاعر: راشِد بن إسحاق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غَـزالٌ شَـجـانـي فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ — يَـصـيـدُ بَـعَـيـنَـيـهِ القُلوبَ وَيَسحَرُ
إِذا مـا رَمَـتـنـي مُـقـلَتاهُ بِلَحظَةٍ — تَـذَكَّرتُ فَـضـلاً حـيـنَ تَـسمو وَتَنظُرُ
فَـيَـنـهَـلُّ دَمعي بِالصَبابَةِ وَالهَوى — وَتَــعــتــادُ قَــلبـي لَوعَـةٌ وَتَـفَـكُّرُ
شَـبـيـهٌ بِـفَـضـلٍ في المَحاسِنِ كُلِّها — وَلَكِـن لِفَـضـلٍ فَـضـلُهـا حـيـنَ يُذكَرُ
وَقـائِلَةٍ لي لِمَ تَـنـاسَـيـتَ ذِكـرَها — فَــقُــلتُ هَــوى فَــضـلٍ أَجَـلُّ وَأَكـبَـرُ
لِئِن قَـدَرَت نَـفـسـي عَلى ذاكَ إِنَّها — عَلى تَركِ ما تَهوى مِنَ الحُبِّ أَقدَرُ
سَـأَصـبِـرُ حَـتّـى يَـحكُمَ اللَهُ بَينَنا — فَــأُدرِكَ ثَــأري أَو أَمــوتَ فَـأُعـذَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعينيه: العَيْنِيَّةُ : جلدة تُرَكَّبُ في رأسية الفرس ونحوه فتمنعه من النظر إلى جانبه،-: جهاز بصريّ في مجهر أو منظار موضوع من جهة العين، يمكن من ملاحظة الصورة التي يعطيها المنظارُ للشيء.
- فاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- فضلها: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …