يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّهافَقُلتُ لَهُم بَغدادُ أَخصَبُ مِن مِصرِ
وَما مِصرُ إِلا بَلدَةٌ مِثلُ غُيرِهاتَعاقَبُها الأَيّامُ بِالعُسرِ وَاليُسرِ
وَلَكِــــنَّكــــُم تَــــطــــرونَهــــا بِهَواكُمُوَلَم تَخلُ أَرضٌ مِن مُحِبٍّ وَمِن مُطري
وَإِلّا فَأَينَ الخِصبُ عَن مَعشَرٍ بِهايُقاسونَ أَنواعَ البَلاءِ مِن الفَقرِ
فَلا تَحمَدوها إِن رُزِقتُم بِها الغِنىفَقَد يُرزَقُ المُجتازُ في البَلَدِ القَفرِ
فَلَيسَت بِقاعُ الأَرضِ تَنفَعُ أَهلَهاوَلَكِن مَقاديرُ الإِلَهِ الَّتي تَجري
وَما عَيشُ قَومٍ تَجدِبُ الأَرضُ عِندَهُمبِما فيهِ خِصبُ العالَمينَ مِنَ القَطرِ
إِذا بُشِّروا بِالغَيثِ ريعَت قُلوبُهُمكَما ريعَ في الظَلماءِ سِربُ القَطا الكُدرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره، البيت ٨
- «المحاضرات والمحاورات»: من كتاب (لطائف المعارف) للقاضي أبي بكر النيسابوري، البيت ٨
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٦)، البيت ٨
- «معجم البلدان»: المصر، الأبيات ١ و٧ و٨
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: شمس العصر، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.