أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّهخَلَعَ الخَشفُ إِزارَه
ما اِعتِذاري عِندَهُ فيكَ وَقَد صِرتَ شِعارَه
يا ثَقيلَ الرَأسِ يُغفيطولَ لَيلٍ وَنَهارَه
جاعِلاً جِلدَةَ خُصيَيهِ مِنَ القَرِّ دِثارَه
لَيسَ يَنحاشُ بِخَيرٍلِمُــــديــــرٍ إِن أَدارَه
إِنَّ نَومَ الأَيرِ ذُلٌّفَاِحذَرِ الذُلَّ وَعارَه
قَلَّ ما تَهوى الغَوانيحِلمَ أَيرٍ وَوَقارَه
إِنَّما يَزهَدنَ فيهِحينَ يَعرِفنَ اِنكِسارَه
وَيُواظِبنَ عَلَيهِحينَ يَحمَدنَ اِختِبارَه
صِرتَ كالهَدبِ المُدَلّىبَعدَ حُسنٍ وَغَضارَه
لَيسَ يَحظى بِكَ يَوماًزائِرٌ عِندَ الزِيارَه
لا وَلا يَنفَعُ جاراًقَرَّبَ الحُبُّ جِوارَه
أَينَ ما كُنتَ عَلَيهِمِن نَشاطٍ وَحَرارَه
وَلِعَهدي بِكَ دَهراًقائِماً مِثلَ المَنارَه
ما يَراكَ الناسُ إِلّامِن حَديدٍ أَو حِجارَه
إِنَّما يَكفيكَ مِنهُمغَمزُ عَينٍ أَو إِشارَه
تَركَبُ الهَولَ وَتَجريفي مَيادينِ الجَسارَه
ساحِباً ذَيلَ مُجونٍبَينَ فَتكٍ وَشَطارَه
كُلُّ قِرنٍ لَكَ يَخشىوَقعَةً مِنكَ وَغارَه
كُنتَ في النَيكِ أَميراًفَاِنقَضَت تِلكَ الإِمارَه
وَخَلَت مِنكَ المَغانيبَعدَ أُنسٍ وَعِمارَه
وَاِنجَلَت عَنكَ سَرابيلٌمِنَ العَزِّ مُعارَه
أَعقَبَت مِنكَ اللَياليحُلوَ عَيشٍ بِمرارَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي حكيمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.