إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌأَبى وَصفُ أَيري أَن يُحيطَ بِهِ وَصفُ
يَفِرُّ حَذارَ الزَحفِ مِن أَلفِ فَرسَخٍفَكَيفَ تَراهُ حينَ يَقتَرِبُ الزَحفُ
وَيَكسَلُ بَينَ الهانِياتِ عَنِ الَّذييَتِمَ لِإِخوانِ السُرورِ بِهِ القَصفُ
يَنامُ عَلى كَفِّ الفَتاةِ وَتارَةًلَهُ حَرَكاتٌ ما تُحِسُّ بِها الكَفُّ
كَما يَرفَعُ الفَرخُ اِبنُ يَومَينِ رَأسَهُإِلى أَبَوَيهِ ثُمَّ يُدرِكُهُ الضَعفُ
تَطَوَّقَ فَوقَ الخُصيَتَينِ كَأَنَّهُرِشاءٌ عَلى رَأسِ الرَكِيَّةِ مُلتَفُّ
تَقولُ سُلَيمى حينَ غَيَّرَهُ البِلىوَأَعقَبَهُ مِن صَرفِ أَيّامِهِ صَرفُ
لِئِن دَقَّ وَاِستَرخى لَقَد كانَ مَرَّةًلَهُ مَقبَضٌ في كَفِّ لا مِسِهِ يَجفو
صَبيحَةَ يَغدو لِلطِعانِ بِهامَةٍمِنَ الصَخرِ لا قَرنانِ فيهِ وَلا قِحفُ
إِذا شِئت لا قاني بِمَسِّ مُقَوَّمِوَمَشحوذَةٍ مِثلِ السِنانِ لَها حَرفُ
فَما لي أَراهُ ضارِباً بِجِرانِهِكَذي سَكرَةٍ مالَت بِهِ السَحرَةُ الصِرفُ
عَزيزٌ عَلَيهِ أَن يَقومَ لِحاجَةٍوَلَو قامَ لَم تَتبَعهُ عِضوٌ وَلا عُطفُ
تَكَدَّرَ عَيشي مُذ رَأَيتُ اِنحِناءَهُوَلِلدَهرِ أَحداثٌ تُكَدِّرُ ما يَصفو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو حكيمة الكاتب، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٤٤ في وصف الذكر، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «التذكرة الحمدونية»: النوادر من هذا الباب، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: أبو حكيمة، البيتين ٥ و٦
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: حلة امرئ القيس، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.