وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍوَلَكِنَّهُ مِمَّنـــ يُحِبُّ غَريبُ
طَواهُ الهَوى وَاِستَشعَرَ الوَصلَ غَيرُهُفَشَطَّتــ نَواهُ وَالمَزارُ قَريبُ
سَلامٌ عَلى الدارِ التي لا أَزورُهاوَإِن حَلَّها شَخصٌ إِلَيَّ حَبيبُ
وَإِن حَجَبَت عَن ناظِرَيَّ سُتورُهاهَوىً تَحسُنُ الدُنيا بِهِ وَتَطيبُ
هَوىً تَضحَكُ اللَذاتُ عِندَ حُضورِهِوَيَسخُنُ طَرفُ اللَهوِ حينَ يَغيبُ
تَثَنّى بِهِ الأَعطافُ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ مِن تَحتِ الثِيابِ قَضيبُ
أَلَم تَرَ صَمتي حينَ يَجري حَديثُهُوَقَد كُنتُ أُدعى بِاِسمِهِ فَأُجيبُ
رَضيتُ بِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَهُوَإِن لَم يَكُن لِلعَينِ فيهِ نَصيبُ
أُحاذِرُ إِن واصَلتُهُ أَن يَنالَنيوَإِيّاهُ سَهمٌ لِلفِراقِ مُصيبُ
أَرى دونَ مَن أَهوى عُيوناً تُريبُنيوَلا شَكَّ أَنّي عِندَهُنَّ مُريبُ
أُداري جَليسي بِالتَجَلُّدِ في الهَوىوَلي حينَ أَخلو زَفرَةً وَنَحيبُ
وَأُخبِرُ عَنهُ بِالَّذي لا أُحِبُّهُفَيَضحَكُ سِنّي وَالفُؤادُ كَئيبُ
مَخافَةَ أَن تُغرى بِنا أَلسُنُ العِدافَيَطمَعَ فينا كاشِحٌ فَيَعيبُ
كَأَنَّ مَجالَ الطَرفِ في كُلِّ ناظِرٍعَلى حَرَكاتِ العاشِقينَ رَقيبُ
أَرى خَطَراتِ الشَوقِ يُبكينَ ذا الهَوىوَيُصبينَ عَقلَ المَرءِ وَهوَ لَبيبُ
وَكَم قَد أَذَلَّ الحُبُّ مِن مُتَمَنِّعٍفَأَضحى وَثَوبُ العَزِّ مِنهُ سَليبُ
وَإِنَّ خُضوعَ النَفسِ في طَلَبِ الهَوىلَأَمرٌ إِذا فَكَّرتُ فيهِ عَجيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ابنا المعذل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء (٢)، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.