كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغىفَاِشتَهَيتَ الغَبنَ وَاِختَرتَ الدَعَه
وَتَزَهَّدتَ عَلى غَيرِ تُقىًظَهَرَت مِنكَ وَلا حُسنِ دَعَه
وَلَئِن نِمتَ لَكُم مِن حاجَةٍقُمتَ لي فيها قِيامَ الصَومَعَه
طالَما جَدَّلتَ فُرسانَ الوَغىوَاِقتَحَمتَ القَلعَةَ المُمَنَّعَه
وَتَقَحَّمتَ مَطاميرَ الهَوىفَعَرَفتَ الضيقَ مِنها وَالسَعَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الباب التاسع عشر في قافية الغين وفيها فصل في المديح، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.