سرائرُ الأعيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرائرُ الأعيانلاحت على الأكوانِ
للناظرينوالعاشقُ الغيرانُ
من ذاك في بحرانيبدي الأنين
يقول والوجدُأضناه والسهد
قد حيّرهلما دنا البعدُ
لم أدر من بعدمَن غبَّره
وهيّم العبدُوالواحد الفرد
قد خّيرهفي البوحِ والكتمان
والسِّرِّ والإعلانفي العالمين
أنا هو الديَّانيا عابد الأوثان
أنت الضنينكلُّ الهوى صَعب
على الذي يشكوذل الحجاب
يا مَن له قلبلو أنه يزكو
عند الشبابقربه الربُّ
لكنه إفكفأتوا المتاب
ونادِ يا رحمانيا بَرُّ يا منَّان
إني حزينأضناني الهجران
ولا حبيب دانولا مُعين
فَنيْتُ باللهعما تراه العَين
من كونهفي موقفِ الجاه
وصحتُ أين الأينفي بينه
فقال يا ساهيعاينتُ قط
أين بعينهأما ترى غَيلان
وقَيسَ ومن قد كانفي الغابرين
قالوا الهوى سُلطانان سل بالإنسان
أفناه دينكم مرّه قالا
أنا الذي أهوىمن هو أنا
فلا أرى حالاًولا أرى شكوى
إلا الفنالست كمن مالا
عن الذي يهوىبعد الجنى
ودانَ بالسِّلوانهذا هو البُهتَان
للعارفينسلوهم ما كان
عن حضرة الرحمنولا يكون
دخلت في بستانالأنس والقرب
لمكنسهفقام لي الريحان
يختال من عجبفي سندسه
أنا هو يا إنسانمطيب الصَّب
في مجلسهجِنان فيا جِنان
أجنى من البستانالياسمين
وحُلل الرَّيحَانبحُرمة الرحمن
للعاشقين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.