واحد العين الذي نعرفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واحد العين الذي نعرفهوكثير الحكم ما نجهلُه
عــــدّدت أحــــكــــامه آثارهوهو العلمُ الذي يقبله
فإذا ما قلت هذا عمليقال لا إني أنا أعمله
قلت أهلاً فلماذا قلتَ ليأنت رهن بالذي تفعله
ثم تنفي الفعل عني وأنافي جهادٍ في الذي أبذله
ولقد أعلم قطعاً أنكمأنت علاَّمٌ بما أجهله
الذي أجــــمــــله تــــجــــمــــلهوالذي تجملُ ما أجمله
فإذا قبحتُ فعلاً لم أقلأدباً إنك بي تعمله
وإذا أحسنتُ فعلاً فأنابـــــك ربـــــي أدبــــاً أوصــــله
وأنا الفاعل في هذا وذاظاهراً والكشف ما يقبله
أنا أسعى الدهر في تحصيل ماعالم الأمر أرى يهمله
وأنا من عالم الخلقِ وقدحزته كشفاً وما أمهله
فيراني في الذي أعلمهإنــــه بــــي وبــــه أعــــجــــله
فإذا أخلصه لي قلت لاإنما منه لنا مجمله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.