سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْهــــــــــل لي مِـــــــــن ســـــــــراحْ
فقال لا فإنك معلولوعن أمور ملكك مسؤول
ما كلُّ قائل هو مقبولقد جاءتِ الجسومُ والأرواح
تـــــــســـــــعــــــى فــــــي الرواحمن قال بالتقابل يلقاه
وفي براعةِ الخصمِ لاقاهمَنْ كان مثلَه ما توقَّاه
قلنا له فهذه الأشباحضِـــــــيـــــــقٌ وانــــــفِــــــســــــاح
ليس النديمُ من دانَ بالعقلِإن النديمَ من دانَ بالنَّقل
أقولُ كلما قال لي قُل ليامــــلا له وصــــففِ الأقداح
فــــــي البــــــيــــــت الشــــــراحفي الراحِ راحةُ الروحِ يا صاحي
فقل بها مقالةَ إفصاحما بين عاذلين ونُصَّاح
والله ما على شاربِ الراحفـــــــيـــــــه مــــــن جُــــــنــــــاح
فاحَ النَّدى من عَرف محبوبيإذ كان ما بدا منه مطلوبي
فصحت يا مُناي ومرغوبيحبيبي إنْ أكلتَ التفاح
جــــــــىء واعــــــــمــــــــل لي آح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.