شُهُبٌ تَسْبح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُهُبٌ تَسْبحوبَدْرِي من الكُلِّ أملح
قلْ لِلايمِأكّدتَ بذا النَّهْي ذا الَجوَى
هل للهايمِبرءٌ سِوَى السُّقم في الهوى
أنت ظالميفي نَهْي غليلي إذَا ارتوى
كم تُقَبِّحـتَغُشُّ وإن قيل ينصح
إدفَعْ بالَّتيواترك كلام الُمفَنِّدِ
وَدَعْ غُلَّتيتَحُمْ على خير مَوْرِد
أبْكَى مقلتيوأبتزَّ مني تَجَلُّدي
ظبيٌ يسنَحُله في حشَى الصب مَسْرَح
نارٌ في الَحشىَتُحَسُّ لهيبا ولا تُرَى
وعشقي فشافلم يَبْق مَنْ لا به دَرَى
سباني رشايَفُوح بِفِيِه بعد الكرى
مِسْكٌ يَنْفَحووردٌ بخديه يُفْتَح
مَعْسُول اللِّمَىلَماه من الطِّيب أطيب
حَمَى ما حَمَىمِنْ وَرْدِهِ وهو يُنْهَب
ويا رُبَّمايدنو وِصَالاً ويَقْرُب
ثُمَّ يَجمَحفهو يداوي ويجرح
أنَى ثم راحفعذري إن همتُ بَيّنُ
وغيري استراحوراحتي ليس تُمْكِنُ
فهل من جُناحإن قلت لقومٍ ام يحزنوا
يا قوم استحوايَرُوح حبيبي وتفرحوا؟
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.