أوقد لنا النار في الأكواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوقد لنا النار في الأكوابلتحرق الهمّ
ونجتني ثمرات الَمزَّةبالعين والفم
ما طاب طعم الُحميَّا عنديإلاّ لأنْ عصرت من خَدّ
مليحةٌ خُلِقّت مِن وَرْدوثَغْرها ابنُ عَمّ العِقْد
تزهو من الحسن في جلبابمُطَرْز الكُمِّ
في جنة الُخلد وشّوا طَرْزَهفجاء مُعْلَم
الحب ما زال حُلواً مُراًأَساء أضعاف ما قد سَرّا
جريحه في الحَشَى لا يبراوربُّهـ ذو جفون عَبْرى
يا للغرام وللألبابيا للمتَيَّمِ
أذاقه الذْلَ بعد العِزَّةعِشقٌ مُحْكَم
من كان يشكو حبيباً يجفوشكرت دهري بإلفٍ يصفو
من خُلْقِه أنه لا يهفوأشكره حين يشكو الإلف
قبلي كُثَيّر في الأعرابفيما تقدم
ما زال يشكو ويبكي عَزَّةحتى بكى الدَّم
للَّه عَيُشي ما أَحلاهُأُنظُر حبيبي الذي أهواهُ
ما في ملاح الورى إلاّ هُوذاك الرحيقُ الذي أسقاه
بين الَحبَاب مع الأحبابأَشقى وأَنعم
وكم لِطَرْفي به مِن رمزَةوكم لهُ كم
لم أنْسَ يوماً مضى من عمريفيه وَفَى لي ووافى بدري
وسَرّني وقضى لي أمريفقلت من طربٍ وسُكْر
لِمْ لا تُهَنُّونِ يا صِحَابيقد تَمّ ما تم
بيدي هذي حللتُ الُحزَّهواش لا جَرَى تم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.