هبَّ نسيم الكاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبَّ نسيم الكاسكنكهة النَّدِّ
يا طيبها أنفاسمن جنة الُخلد
فقال لغصن الآسىيشربها عندي
وانسَ حديث الناس...
فيها وهل تذكروهل تشكر
زماناً سَرَودهراً مَرَ
بَلا شَيْنوعيشنا راخي
وحُكمي ماضيحتى على الشمس
شمسٌ من الإشراقتهزأ بالشمس
صيّرتِ العشاقبالهمّ في لَبْس
ويُصبح المشتاقفيها كما يُمسي
فكيف بالأفْراق...
من طَرْفها الأحورفكم حيّر
وكم أسْكروكِم أسْهر
وللحَيْنيرمي بأجواخ
إلى أغراضيمن أنفس الأنس
لا تنه عن حزنيلا أقبل النَّهيا
نأى الصِّبا عنيسُقْياً له رُعْيا
قد كنت في أمْنوكنتُ في الدنيا
في جنَّتَي عَدْن...
وموردي أكثرمن الكَوْثر
وما أوثرفقد يسَّر
بلا أيْنَوعُشّ أفراخي
على أرْبَاضحَظِيرة القُدس
دهريَ ما أحْسنإذ فَرَّق الأهلا
وَغير المسكنوقَلَّصَ الظِّلا
فلَيْتَهُ لو أنْخَلَّى ولو خِلاّ
فكيف لا أحْزَن...
والدهر قد غَيَّروقد غَبَّر
وقد كَدَّربما قَدّر
من البَيْنعدمتُ أشياخي
تراني راضِإن عشتُ عن نفسي
زمانك المعتوبأعيا على العُذّال
وغيرك المكذوبهذا عناء طال
فاسْل عن المطلوبواسمع لمن قد قال
يُهَدِّد المحبوب...
باللَّه عليك اهجُروخُنْ واغدرُ
ولا تنظُرولا تحضُر
على عينيلا بُدَّ لي ياخِي
نروح للقاضييَجْعَلْكِ في حَبْسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.