تبارك الله لا أبغي به عِوضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبارك الله لا أبغي به عِوضاًولستُ أبرم ما قد حل أو نقضا
إني عجبتُ لمن بالجهل أعرفهوالعجز غاية من في ذاته نهضا
قد حجر الشرع فكري أن يصرفهفي ذاته فأبى العقلُ الذي فرضا
ما إن رأيت له مثلاً يعارضهوهو المريد وما أدري له غرضا
لما تألفتِ الأشياء في عدمقام الوجود به لعارضِ عرضا
وهو الوجود كما قامت بأنفسهالذاك ما أبتغي بربنا عوضا
فما ترى جوهراً في الكون منفرداًعلى اختلافٍ ولا جسماً ولا عرضا
إلا وذاك الذي عاينت صورتهفمن به مرض قد زدته مرضا
كذا أتت في كتابِ الله آيتهفلم تقل غير ما قد قاله ومضى
فليس يظهره في عين مبصرهإلا الغمام إذا برق به ومضا
بذا أتى نصه إنْ كنتَ ذا نظرٍوالكشفُ أعطى الذي قد قلته وقضى
طه ويس لا تعربهما فهمامن الذي أبهم النبراس حين أضا
يا عابد الفكر لا تسلك طريقتناهذي بحور بلا سيفٍ لها واضى
إنَّ القرآن لنورٌ يُستضاء بهوزاد رجساً قليبٌ زاده مضضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.