إذا حسنتَ ظنك بالرجالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا حسنتَ ظنك بالرجالِعلوتَ به ورباتِ الحجالِ
وإنْ ساءتْ ظنونك يا حبيبيفأنت لسوء ظنك في سفالِ
وميزانُ الشريعةِ لا تزنهبميزانِ التفكر والخيالِ
وإنك إن أصبحت به لوقتٍغلطتَ به فتلحقُ بالضلالِ
تميزتِ الخلائق في سناهافأين الواجباتُ من المحال
إذا عاينت ما لا يرتضيهإلهك قد حلالي عينُ حالي
بمرآه الذي عاينت منهوفيه ما يذم من الفعال
أتتك وصيتي تسمو اعتلاءعلى ما كان من كرم الخلال
فسوء الظنِّ يحرم منك شرعاوحسنُ الظنِّ يلحق بالحلال
وإنْ كنتَ الإمام تقيم حدّاًأقمه كما أمرت ولا تبال
ولا تتبعه سوءَ الظنِّ فيهبه تأمن عليك من السؤال
فإنَّ الله سائلُ من أتاهبه يومَ القطيعة و الوصالي
وعبدُ الله ليس بحكم ماضٍولا آتٍ ولكن حكم حال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.