مقامُ العارفين لمن يراهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مقامُ العارفين لمن يراهمعلى كشفٍ كبيتِ العنكبوتِ
ضعيفٌ ما لهم سنداً سواهملذا اشتقوا البيوتَ من المبيتِ
ولولا الليلُ ما علموا مُبيتاًتنبه كالقوي من كلِّ قوتِ
هنا سمي ضراحهمُ ببيتٍوليس هناك أسماءُ البيوت
كما أنَّ البيوتَ لهم محالٌعلى حالٍ لنقصٍ في الثُّبوت
وفي تقليبهم عين البيوتِعلى التقليبِ في الأمر الشتيتِ
وما قوتُ النفوسِ سوى قواهاوإن العينَ عّين كلِّ قوتِ
وســــهلٌ ما له قوتٌ سواهوأين الحقُّ من خبزٍ وحوت
جميعُ الخلق في الأقواتِ تاهواوسهلٌ ما يراه سوى المقيت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.