خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي
وأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباًتصانُ عن التذكارِ في عالم الحسِّ
فيا عجباً إني أروحُ وأغتديغريباً وحيداً في الوجود بلا جنسِ
لقد أنكر الأقوامُ قولي وشنَّعواعليَّ بعلمٍ لا ألومُ به نفسي
فلا هم مع الأحياء في نور ما أرىولا هم مع الأموات في ظلمة الرمسِ
فسبحان من أحيى الفؤاد بنورِهوأفقدهم نور الهدايةِ بالطَّمسِ
علومٌ لنا في عالم الكونِ قد سَرَتمن المغربِ الأقصى إلى مطلع الشمس
تحلَّى بها من كان عقلاً مجرَّداًعن الفكرِ والتخمين والوهم والحدس
وأصبحتْ في بيضاءَ مثلي نقيةًإماماً وإن الناسَ منها لفي لَبسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.