يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
الشاعر: ابن الزقاق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها — وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ
لأنتَ إنسانُ عيني فاعجبنَّ لمنْ — إنسانُ مقلتهِ ما بينَ أَضلُعِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بضلوعي: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.