هنيئاً لأهلِ الشرقِ من حضرة ِ القدسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنيئاً لأهلِ الشرقِ من حضرةِ القدسِبشمسٍ جلتْ أنوارُها ظلمةَ الرمسِ
وجلتْ عن التشبيهِ فهيَ فريدةٌفليستْ بفصلٍ في الحدودِ ولا جنسِ
ويدركُ منها في الكمالِ وجودُناكما يدرك الخفاشُ منْ باهرِ الشمسِ
فللهِ من نورٍ أتتهُ رسالةٌتصانُ عنْ التخمينِ والظنِّ والحدسِ
أتانا بها والقلبُ ظمآنُ تائهٌإلى المنظرِ الأعلى إلى حضرةِ القدسِ
فجاء ولم يحفل بيوت كثيرةفخاطبها منْ حضرةِ النعلِ والكرسي
أنا البعلُ والعرسُ الكريمُ رسالتيفبورك من بعلٍ وبورك من عِرس
غرستُ لكم غصن الأمانة يانعاًوإني لجانٍ بعدهُ ثمرَ الغرسِ
تولعتُ بالتبليغِ لمَّا تبينتُأمورَ ترقيني عنِ الأنسِ والإنسِ
ورحتُ وقدْ أبدتْ بروقي وميضهاوجزتُ بحار الغيب في مركب الحس
ونمتُ وما نامتُ جفونيَ غديةًوتهتُ بلا تيهٍ عنِ الجنِّ والإنسِ
فيا نفسُ بذا الحقِّ لاحَ وجودُهُفإيّاكِ والإنكار يا نفس يا نفسي
فعني فتش في تلقان في أناأنا في أنا إني أنا في أنا نفسي
عن القصيدة
«هنيئاً لأهلِ الشرقِ من حضرة ِ القدسِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.