هوى بين أحناء الضلوع مخامر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوى بين أحناء الضلوع مخامروفرط غرام أضمرته السرائر
ومشرع حب كلما قلت قد صفتموارده أبدت قذاه المصادرُ
خليليِّ ما بال النسيم معطَّراأجاور نجداً أم اضاعته حاجرُ
ولا تعجبا أني شعرت فاننيشممت الشذا اذ مرّ بي وهو خاطرُ
تضمن نشر المالكية طيهوما آفة الاسرار إلا النواشرُ
نشدتكم هل بعد عزة أعشبتعراص الحمى أم روَّض الجزع ماطرُ
وهل عذبان البان صوحن بعدهالعظم الأسى أم هن لدنَّ نواظرُ
اذا أومض البرق اليماني شمتهبرجع جفون لحظها متخازرُ
أردد فيه الطرف حتى كأننيالى ضؤ ثغر المالكية ناظرُ
تُرى تسمح الأيام يوماً بزورةفينعم مهجور ويُنعم هاجرُ
لئن نزحت ذات الوشاحين فالجوىمقيمٌ بقلبٍ رسمُ مغناه دائر
تولّت ولما يقض منها لبانةًاخو أسف يلقى النوى وهو صابر
يحنُّ اشتياقاً إن تألق بارقباعلام حزوى أو ترنم طائر
غريبٌ ثوى بالشام كرهاً وقلبهالى الشرق في إثر الضغائن سائر
يمنّي بطيف المالكية جفنهوكيف يزور الطيف والطرفُ ساهر
وركب كأمثال السهام تقلّهمنواصل أمثال الحنايا ضوامر
تؤم جناباً كاملياً معظماًلهيبته ترتدّ عنه النواظر
الى ظــــلّ سلطان لعزٍ جلالهوسطوته تعنو الملوك الجبابر
الى الكامل الملك الذي بحر جودهلورّاده عــــذب المــــذاقة وافر
هو المخصب الاكناف والعامُ مجدبٌومخجل فيض السحب والنوء هامر
لميتِ الندى والحلم والعلم منشرٌوللعدل في كل البسيطة ناشر
كتائبه أنصار دين محمدفطوبى لمن أضحى اليه يهاجر
لقد خذل الباغين منصور جيشهولكنه للدين في الله ناصر
فرد وجوه الروم سوداً ببيضهفعاد باحزاب الصغار الأكابر
وفي سمره حمر المنايا فمن سطاثعالبها تخشى الليوث الخوادر
ولم يلقه الأعداء إلا لعلمهمبما يقتضيه حلمه وهو قادر
يسيء اليهم بأسه وهو غائبويحسن فيهم عفوه وهو حاضر
ويربي على الطود الاشم وقارهوقد سئمت ضرب الرقاب البواتر
اليك ابن ايوب سمت بي همةهداها ضياءٌ من جبينك ظاهرُ
وما أثبت الأخبار في الجود كلهالدى الناس إلا جودك المتواتر
ولولاك ما كنا نحقق أنهيفوق الملوك الأولين الأواخر
فما قدر وسعي ان اتيتك مادحاًبنظم ولو أن الكلام جواهر
فلا زلت منصوراً وللدين ناصراًوضدك مقهور وجدّك قاهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خلكان، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه أحمد (٨)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.