كَأَنَّنِي يَوْمَ بَانَ الحَيُّ عَنْ إِضَمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّنِي يَوْمَ بَانَ الحَيُّ عَنْ إِضَمٍوَالقَلْبُ مِنْ سَطَوَاتِ البَيْنِ مَذْعُورُ
ورقاء ظلت لفقد الألف ساجعةًتبكي عليه اشتياقاً وهو مأسور
يَا جِيرَةَ الحَيِّ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ فَعَسَىيُفِيقُ مِنْ نَشَوَاتِ الشَّوْقِ مَخْمُورُ
اذا طفرتُ من الدنيا بقربكمُفكل ذنب جناه الدهر مغفور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خلكان، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.