من رمى خدك يا ريم الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رمى خدك يا ريم الحمىوفوادي بلهيب القبس
وكسا خصرك سقماً مثلماأن جسمي حلة السقم كسي
قدك الغصن إذا ما لعبالم يزل قلبي عليه طائراً
خبر العدل له قد نُسباوعلى العشاق أمسى حائراً
لست القى من هواه مهرباوعليه لم أجد لي ناصرا
وبه قد صار حالي عدماوبما أرجوه لم استيئس
والتعدي والاسا قد هجمامنه نحوي هجمةَ المفترس
راقب اللَه بمأسور الغرامروحهُ يا معرضاً عنه فداك
هجرت أجفانه طيب المناموروى أخبار قيس في هواك
كيف ترجو بالجفا منه انتقاموهو لم يطلب من الدنيا سواك
وبراه الشوق وجداً عندماعهده منكَ تمادى ونسي
وغدت عيناه تجري عندمامثل صوب الوابل المنجبس
وغدت عيناه تُجري عندمامثل صوب الوابل المنجبس
لا تغض الطرف عن صب سلابك حتى صار في الناس مثل
ان ضيق العين بخلٌ في الملاقال عما كان مني لا تسل
وبوصلي لا تعلق أملابالجفا قد سبق السيف العذل
قلت فاختر للتقاضي حكماًبيننا قال أمير الحرس
من به عقد الكمال انتظماوكساه المجد أبهى ملبس
هو للحمد محلٌ قابلكيف لا وهو المسمى احمدا
وهو بدر للمعالي كاملُبسنا طلعته الساري اهتدى
حرمٌ ما ضلَّ عنه سائلُولقد فاز لديه بالندى
جل مره أودع فيه حكماًقصرت عنها يد المختلس
كم بحسن الرأي أبدى هماأمرها في الناس لم يلتبس
روض انس قد جنت أيدي المنىثمر المعروف منه يانعاً
وجلت من أفق علياه لناأوجه الخير سناءً ساطعا
قل لمن يحسن مدحاً وثنالا تكن في من سواه طامعا
يا له شهماً غدا محترمابمعان نزهت عن دنس
لو رأيت الناس قد جادت كماجاد لم تسمع بشخص مفلس
جأه من دولة العز نشانبسناه ثغر بيروت أستنار
هام في ذكر علاه الثقلانورمى عين الثريا بازورار
وبأعلى صوته نادى الزماندمت يا أحمد ارخ بافتخار
ما بدا ثغر الهنا مبتسماًعن ثنايا كالجواري الخنس
ولك الحمد بمسكٍ ختماعطر الكونَ بطيب النفس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.