في رُبى نجدٍ وهاتيك البطاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في رُبى نجدٍ وهاتيك البطاحلي غــــزالٌ طــــرفــــهُ الغــــزلي
بسهامٍ طوَّحت قلبي فطاححينما غازلتهُ بالغزلِ
بأبي أفديه من ظبي غريرلحظهُ الفتاك يصطاد الأسد
ذو جمال لو رأى البدر المنيروجهه لانشق من فرط الحسد
أو تثنى قده الزاهي النضيرلقرأنا قل هو اللَه أحد
نقلت عن لينه سمر الرماحخبراً عن غيره لم ينقل
وقد استثقل من حمل الوشاحخصره فاعجب لهذا الثقل
يا رعى اللَه زماناً سلفامعهُ بين المُصلَّى والنقا
جنت الآمالُ في روض الصفامن غصون الحظ اثمار اللِقا
وبجرعاء الحمى كان الوفاوغدا قيدُ الأماني مطلقا
وامور الجد من بعد المزاحرفعت عنا حجابَ الكسلِ
وجرى لكن بما فيه الصلاحبيننا ما قد جرى من عَمَلِ
وعليَّ الآن قد جار الزمانورماني بالجفا بعد الوصال
والهوى ألبسني ثوب الهوانوبعقلي سحره جال وصال
أين منيسال لي منهُ الأمانولهُ الأجر على هذا السوال
فالهوى للصب صعبٌ ذو جماحيقتضي الرائضَ خوف الزللِ
قل لمن أمل منهُ بالنجاحبشر النفسَ بقطع الأمل
خلني يا قلب من هذا العنافهو معدودٌ من الأمر المخيف
واشتغل عنه بتقديم الهنالعليّ القدر بالحج الشريف
احرزَ الحمدَ بهذا والثناوجميلَ العفو والعزَّ المُنيف
وغدا من وجههِ صبحُ الفلاحبسنا البُشرى علينا ينجلي
وهزار البشر بالتاريخ صاححاز بالحج على حظئ علي
سيدٌ ان قصدَ الساري حماهباسماً يلقاه وضاح الجبين
ويرى منه إذا جنَّ دجاهطلعةً تسفر عن نور مبين
كيف لا يستوجب الحمد سُراهوهو لاستئناسه كان الضمين
وبه من ورطة الكد استراحولهــــذا كان ضربُ المثل
يحمد القوم السرى عند الصباحويفوزون بقطع السُبُل
عوده المصحوب بالفعل الحميدفي دمشق الشام أجرى موسما
ولها في ذلك اليوم السعيدكل قطر بالتهاني ترجما
مثلما ودعها العيش الرغيدمنه بالعود عليها سلما
بعد هذا ما عليها من جناحإن كساها الانس أبهى حلل
واذا طارت به دون جناحفلها العذر بهذا الجذل
لبِسَ المدحُ طرازاً مذهباوتــــحــــلى بــــعــــقــــود الدُرَرِ
وحكى الثغر به والشنباوسرى مسرى نسيم السحر
فكأني قد نظمت الشهبامن معانيه بأيدي الفكر
وعصرتُ الراحَ منهُ حيث راحينثني سامعه كالثملِ
وعلى حُسن اختتامٍ وافتتاحتمَّ معناه بوجهٍ مجملِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.