غابت بروق علاك يا عمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابت بروق علاك يا عمرومن العيون لها بدا مطر
قد كنت ما بين الملا علماًللعلم حتى جاءك القدر
ما أنت أول جهبذٍ حضنتبعد المناظر ذاته الحُفرُ
ان المنية لم تدع أحداًحيا ومنها لم يفد حذر
تُردي ولا تُجزى بما فعلتفي العالمين فكلهم هدر
أوحشت يا أنسي زمرتناوالأنس بعدك ما له أثر
وتركت أفراخاً ميتمةًزغباً فما طاروا ولا كسروا
أنا لنرجو أن يكون لهمشأن به ذا الكسر ينجبر
يا أيها الشهم الجليل ومنقد حاز فضلاً ليس ينحصر
لو كنت ذا جهل فلا أسفلكن لفضلك يأسف البشر
أو كان يقبل في رداك فدىًبالمال كانت تُدفع البدر
لكنه حتمٌ فلا هربٌيحمي الورى منهُ ولا وزر
كم صغت من حلي البديع لناملحاً تضيق بمثلها الفكر
وحويت آداباً يلذ بهالذوي النهى من بعدك السمر
حتى الشجاعة حزت غايتهاوبها لدنيا أنت مشتهر
من يرث مثلك يغتنم شرفاًوبه مدى الأيام يفتخر
فكأنني لما رثيتك قدالقيت دراً عنك يدخر
لا كان يومٌ بنت فيه ولافي جنح ليلته بدا قمر
حزناً به الأحزان وانتشرتبوفاتك العبرات والعبر
وتجنبت عنا مسرتناوسرى الينا الهم والكدر
لولا التأسي بالذين مضواكنا فلا نبقي ولا نذر
علماً بأنك من يضن بهلا من يجاد به فيحتقر
ان عد في الشعراء مبتدأأحدٌ فانت لذلك الخبر
من يبكِ حولاً لا يكون لهعذرٌ لدينا حين يعتذر
والعذر في شرع الوداد لمنيبكيك حتى ينقضي العُمُر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.