محسنات العلى بالجد والتعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محسنات العلى بالجد والتعبيحوزها المرء لا بالهزل واللعب
وليس يحظى بها من كان ذا كسلٍأو باخلاً بطريف المال والنشب
فاجهد أخا الرأي في تحصيلها أبداًولا تكل من الاقدام والطلب
ولا يكن بك يأس من تأخرهافربما عسر المطلوب عن سبب
وامحق بعزمك ما تلقاه من كدرِحتى تفوز بصفو العيش والأرب
فالسيف لو لم يكن للفتك منصلتاًتراه كالميت في غمدٍ من الخشب
أما ترى كيف جأت وهي صاغرةلصاحب النسب المأثور والحسب
نقيب اشراف بيروت الذي قرنتآراؤه بمناط السبعة الشهب
عبد اضيف إلى الرحمن وهوبهلكل محمدٍ ويمنٍ خير مكتسب
مولى حوى من صفات اللطف احسنهاوفاق أقرانه بالذوق والأدب
طلق اللسان حليمٌ في مقاصدهلا يعرف الطبع منه ثورة الغضب
وجوده زين الأيام وهوبهايروي حديث المعالي عن أبٍ فأب
ذو همةٍ لا يقاس النجم عن شرفٍبها ومظهر فضلٍ غير محتجب
تلقى مآثره كالشمس واضحةًلكنها عن عيون الناس لم تغب
صديقه لا يرى ضيماً وحاسدهتراه أخسر من حمالة الحطب
ممزوجةٌ بزلال الحمد سيرتهكأن منهلها ضربٌ من الضرب
فما باسهاب تمداحي له عجبٌلكن إيجازه من أعجب العجب
فازت برتبة أزميرٍ فضيلتهُوقد غدا ثغرها يفتر عن شنب
اني نظمت له عقد الهناء بهامواكب الحظ والاقبال والطرب
سعت إليه فكانت حين قابلهايا سعد ارخ بعزٍ اشرف الرتب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.