زف كأس المدام صرفاً ودارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زف كأس المدام صرفاً ودارابدرُ حسن تبؤَ القلبَ دارا
حبه قد أار نومي وأجرىدمع عيني ولم يدع لي اصطبارا
ءلبت أن يعيرها الغيدُ درالاح من ثغره فأبدى اعتذارا
قائلاً ما بهِ بخلتُ ولكنشغلَ الحليُ اهله أن يُعارا
ذو محيا يستوقف الطرفَ حسناًلو رأه بدر السماء لغارا
ظهرت من عذاره شعراتٌعلمتني بوصفها الأشعارا
عادل القد يفضح الغصن ليناًوعلى عاشقيه بالفتك جارا
كم لماضي لحظيه من فتكاتٍتقنص الأسدَ قودةً واقتدارا
هو معنى الهوى ةمن لم يُصدِقفليسل كل من رآه جهارا
قال لي مرةً وقد جمعتناخلوة الأنس والرقيب توارى
أي شيءٍ يهدي اليك سروراًغير وصلي ويُذهب الأكدارا
قلت يهديه يا حبيبي زفافٌقاد للبشر موكباً جرارا
وبدا منه للسعادة صجٌالزم الليل ان يكون نهارا
ونجومُ السماء حين رأتهملأ الأرض بهجةً ووقارا
خنست في بروجها كطيورلزمت في مسائها الأوكارا
كيف لا يطرب النفوس بانسٍقد حواه ويدهش الأبصارا
وهو للأوحد الذي ميزتهحليةُ اللطف عن سواه اعتبارا
الصديق الصدوق رسلان من قدبلغته حظوظه الأوطارا
في ليالي أفراحه قد زففناللتهاني كواعباً أبكارا
ومجالي بدورها اسعفتنابالمنى والهنا روى الاخبارا
عن زفافٍ أرخت فاق بيمنٍوبهِ طالع السعود استنارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.