حَيِّهِمْ إن جِئْتَهم يا سَعْدُ حَيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّهِمْ إن جِئْتَهم يا سَعْدُ حَيّفَهُمُ أهل الحيا في كلّ حيّ
عِشْ بهم صبًّاـ ومُتْ في حبّهممَنْ يَمُتْ في حبّ حيٍّ فهو حيّ
هم ملوكُ الأرضِ سادات الورىفارْوِ عنهم واطْوِ ذكرَ الغيرِطيّ
لم يَزلْ إحسانُهم يغمرنامطلباً بالفيض في نشر وطيّ
كم كذا ألفاظهم تأتي بمافيه للقلب شفاءٌ ودُرَيّ
لفظهم والجود ذا فيه شفالذوي السّقم وهذا فيه ريّ
من كلا هذين لا أبرح فيسكرة فارْوِهم عن سَكْرَتَيّ
فثناهم لامعٌ في فكرتيونَداهم هامعٌ في راحَتَيّ
أنا منهم لم أزل مكتسِباًكلَّ ما يُنْسَبُ في الخير إلَيّ
طَرَقَتْنِي نفحةٌ من سِرِّهمفكسا ضَوْءُ سناها أصغريّ
سيّدتني مُنْشِئاً مرتحلاًكلُّ ما أطلُبُه في قبضتيّ
أَسْعَدَ اللّهُ بهم فكري فلايعتريني نَصَبٌ في ساعديّ
واجبٌ عنديَ أن أسعى علىبَصَرِي حقّا لهم لا قدميّ
يا لساني أَدِمِ المدحَ لهمدائمَ الدّهر ويا فكري تَهَيّ
أنـــــا واللّه مـــــحــــبٌّ لَهُــــمُصدِّقوني ليس بعد اللّه شيّ
مُخْتَفٍ حبّهُمُ في مُهجتيعن جميع الخلق إلا ملكَيّ
قد منحت بوفا دون جفافلذا أَنْسَيْتُمُوني أَبَوَيّ
وسقاني كفّكم كأسَ نَوًىمن رحيقٍ باردٍ فيه شفيّ
فلكم منّي صلاةٌ كلّماأَمْطَرَتْ سحبٌ بصُبح وعِشيّ
وكذا الآل مع الأصحاب ماوَجد الحيُّ فتىً في كلّ حيّ
واستمرّ المدح يأتيكم علىسائق الأظعان يطوي البِيدَ طيّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عاصم بن إبراهيم الحيدري، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.