ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّريأَنْ قد تَوَاصَلَ زُهْرَةٌ والمُشْتَري
قد طار من طَرَبٍ فؤادٌ راسخٌما كنت أَحْسِبُهُ يطير لمعتري
ما ذاك غير صبابة بين الحشىفنسيمُها بِأَقَلِّ داعٍ ينبري
قُلْ للحسين مُهَنِّئا يا نِعْمَ مَاظَفِرَتْ يمينُك من مُنَاكَ بِكَوْثَرِ
يُمْنٌ وإقبالٌ وكلُّ سعادةجاءتك بالوجه المنير الأقمر
حسنا بها حابى حسين قاصداًإظهار حُبٍّ في الجوانح مُضْمَرِ
أبقى عليه الله سابغَ سِترهوأدام عزّك في رضاء الأكبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.