قد ألبسُ الليلَ حتَّى ينثني خَلَقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد ألبسُ الليلَ حتَّى ينثني خَلَقاًوأركبُ الهولَ بالغرِّ الغرانيقِ
وأنتحي لنَعامِ الدَّوِّ سلهَبَةًكأنَّها بعضُ أحجارِ المجانيقِ
تُسدي الرِّياحُ لها ثوباً وتُلحِمُهكما تَلَبَّسُ من نَسجِ الخداريقِ
كأنَّما ريشُها والرِّيحُ تَفرِقُهُأسمالُ راهِبةٍ شيبت بتشقيقِ
كأنَّها حين هزَّت رُؤسَها فَرَقاًسُودُ الرِّجالِ تَعادى بالمزاريقِ
كأنَّ أعناقها وهناً إِذا خَفَقتبها البلاقعُ أدقالُ الزَّواريقِ
فما استلذَّ بلحظِ العينِ ناظرُهاحتَّى تَغَصَّصَ أعلاهُنَّ بالرِّيقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.