تجاوز إلى المحتوى

من «الأنوار ومحاسن الأشعار» للشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

في النَّعام

لعليَ بن محمد الكوفيّ:

قد أَلْبسُ اليومَ حتى يَنْثَنِى خَلقاًوأَركبُ اللَّيْلَ بالغُرِّ الغَرَانيقِ
وأَنتحِى لنَعامِ البَرِّ سَلْهَبَةًكأَنَّهَا بَعْضُ أَحجارِ المَجَانيقِ
كأَنّما ريشُهَا والرِّيحُ تَفْرقُهُأَسْمَالُ رَاهِبَةٍ شِيبَتْ بتَشقِيقِ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
كأَنّهَا حين هَزَّتْ رَأْسَها ذُعُراًسُودُ الرِّجالِ تَعَادَى بالمَزَارِيقِ
فما استمدَّ بلحْظِ العينش ناظرُهُحتّى تَغَصَّصَ أَعلاهنّ بالرِّيقِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في الطرد والجوارح وما يصطاد من السوانح والبوارح

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.