بأكنافِ الثَّويَّةِ من عُذَيبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأكنافِ الثَّويَّةِ من عُذَيبٍجِنانٌ هنَّ جناتُ النَّعيمِ
ويخفقُ وسطها الغُدرانُ ليلاًومن حصائبها زُهرُ النجومِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع في الغدران والجداول وتدريج الرياح إياها وتركيب السماء والنجوم فيها، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.