بكى للشيبِ ثمَّ بكى عليهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكى للشيبِ ثمَّ بكى عليهِفكان أعزَّ من فقدِ الشَّبابِ
فقل للشَّيبِ لا تَبرحْ حميداًإِذا نادَى شَبابُكَ بالذَّهابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.