قَد صَفا الوَقتُ قُم فَحَيَّ الأَصيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صَفا الوَقتُ قُم فَحَيَّ الأَصيلالَيسَ يَصفو الزَمانُ إِلّا قَليلا
وَاِشهَد الشَمسَ مَزَّقت حُجُبَ الغَيمِ وَأَبدَت لَنا مُحَيّا جَميلا
أَتراها وَقَد تَهادَت إِلى الغَربِ عَلى مَوعِدٍ تُوافي خَليلا
إِنَّها في سَمائِها تَعشِقُ البَدرَ وَتَبغي إِلى اللِقاءِ سَبيلا
فَهيَ تَحمَرُّ الصَباحِ حَياءًوَهيَ تَصفَرُّ في المَساءِ ذُبولا
ما أَعَدَّت لِلَّيلِ تِلكَ النُجومُ الغرُّ لَولا الغَرامُ سُهداً طَويلا
لا وَلَم تكسف الغَزالَة وَالبَدرُ وَلا راعَكَ الهِلالُ نُحولا
كُــــلُّ شَــــيــــءٍ لَهُ فُــــؤادٌ مُحِبٌّوَبِصَدري قَلبٌ يُحِبُّ النيلا
يا ثُغورَ المِلاحِ يمجُجنَ خَمراًيُطفِئُ الوَجدَ بَردُها وَالغَليلا
لَيسَ في خَمرِكُنَّ مِن نيلِ مِصرٍما يُجاري رُضابَهُ المَعسولا
يا عُيونَ الحِسانِ يَنفُثنَ سِحراًوَيُضَلِّلنَ أَنفُساً وَعُقولا
لَيسَ في سِحرِكُنَّ مِن حُسنِ مِصرٍما يُحاكي مُروجَها وَالسُهولا
يــــا بِلادي وَأَنتِ أَخصَبُ أَرضِ اللَهِ ما لي أَراكِ مَرعىً وَبيلا
كُتِبَ الذُلُّ وَالشَقاءُ عَلَيناأَفدَحُ الرُزءِ أَن تَعيشَ ذَليلا
كَيفَ يا نيلُ هُنتَ في أَهلِ مِصرٍبَعدَ قَومٍ ظَنّوكَ رَبّاً جَليلا
كُنتَ يا نيلُ فَخرَ فِرعَونَ ذي العَرشِ وَتيهِ المُلوكِ جيلاً فَجيلا
فَغَدَونا وَما لَهُ غَيرُ وُدٍّأَنا بِاللَهِ عائِذٌ أَن يَزولا
كَرِهَ المَوتَ أَهلُ مِصرَ لِدَعوىقَد أَقاموا لَهُم عَلَيها دَليلا
أَنَّهــــُم يَسكُنونَ جَنَّةَ رِضوانٍ وَلا يَبتَغونَ عَنها رَحيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.