وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُمفَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
جاءَت هَوازِنُ تَردي في أَعِنَّتِهالِغَزوِ مَكَّةَ في سَعدٍ وَفي جُشَمِ
لَم تُغنِ كَثرتُنا شَيئاً وَقَد طَلَعوابِالسَمهَرِيَّةِ وَالهِندِيَّةِ الخُذُمِ
وَلَّت جَحافِلُنا إِلّا الرَسولَ مَضىلِلنَصرِ يهدِرُ في دِرعٍ مِنَ العِصَمِ
يَصيحُ في الجَيشِ إِذ وَلّوا يُشَجِّعُهُمأَنا النَبِيُّ إِلى عَهدي إِلى القَسَمِ
أَنا مُحَمَّدُ يا أَنصارُ أَينَ إِذاًعَنّي الفِرارُ وَيا خَيلَ العِدا اِنحَطِمي
حَتّى تَشَجَّعَ مِن أَصحابِهِ مائةٌصَفّاً يُجالِدُ قالَ الآنَ فَاِستَقِمِ
الآنَ يَحمي الوَطيسُ الآنَ نهزِمُهُمفي اللَهِ نَترُكُهُم لَحماً عَلى وَضَمِ
وَأَقبَلَ النَصرُ وَالفَتحُ المُبينُ عَلىداعي الهِدايَةِ لَم يُقهَر وَلَم يُضَمِ
وَقَد تَشَتَّتَ شَملُ الشِركِ وَاِغتُنِمَتنِساؤُهم وَالذَراري أَيَّ مُغتَنَمِ
مَنَّ الرَسولُ عَلَيهِم في نِسائِهِمُوَفي بَنيهِم وَكانوا نَهبَ مُقتَسمِ
وَوَزَّعَ الفَيءَ تَأليفَ القُلوبِ عَلىقِسطاسِ عَدلٍ رِضاءَ اللَهِ مُرتَسِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.