آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ فيرِفقٍ فَآضوا لَفيفاً غَيرَ مُنقَسِمِ
وَأَصبَحوا قُوةً تُخشى بَوادِرُهالَو آذَنَت جَبَلاً بِالحَربِ لَم يَقُمِ
مُهاجِرونَ وَأَنصارٌ قَد اِرتَبَطوافي رَبِّهِم بِرِباطٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
بَثَّ السَرايا عَلى الأَعداءِ يُرهِبُهُممِن كُلِّ مُستَبسِلٍ بِالنَقعِ مُلتَثِمِ
يا يَومَ بَدرٍ جزاكَ اللَهُ صالِحَةًطَلَعتَ لِلاتِ بِالوَيلاتِ وَالعُقمِ
وَلاحَ جِبريلُ في جُندِ الرَسولِ عَلىخَيلِ المَلائِكِ قَد عَضَّت عَلى اللُجُمِ
رَمى النَبِيُّ بِحَصباءٍ فَشَرَّدَهُمفي البيدِ مُنهَزِماً في إِثرِ مُنهَزِمِ
إِلا أَسارى وَصَرعى مِن حُماتِهِمُمِلءَ القليبِ وَتَحتَ النارِ لا الرجَمِ
أَبلى عَلِيٌّ وَأَغنى حَمزَةٌ وَبَداعِشقُ الشهادَةِ فينا غَيرَ مُنكَتِمِ
سَل عُتبَةً وَأَبا جَهلٍ وَفَلَّهُماآللاتُ أَمضى ظُبىً في كُلِّ مُختَصَمِ
أَم أَجمَعَت لِقِتالِ المُصطَفى فِئَةٌأَو سارَ جَيشٌ عَلَيهِ الطَيرُ لَم تَحُمِ
نَهى عَنِ المُثلَةِ الهادي وَحَذَّرَناوَلَو يُرادُ بِها الفُجّار لَم يُلَمِ
أَوصى بِأَسرى العِدا خَيراً صَحابَتَهُإِنَّ القَوِيَّ كَريمُ العَفوِ ذو الشَمَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.